الصفحات

الخميس، 25 سبتمبر 2014

المجلــــس الاقتصادي يقترح رفــــــع سن التقاعد إلى 65 ســـــة لمــــن يرغب فــــــي ذلك مع الاستفادة مــــن امتيازات إدرايــــــة



   كشفت المقترحات التي أدلى بها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول مراجعة الإطار القانوني لنظام المعاشات المدنية، أن أعضاء المجلس مع التوجه القاضي برفع سن التقاعد إلى 65 سنة، لكن بشرط أن يكون الموظف/المستخدم هو الذي طلب ذلك، مع الإشارة إلى استفادة الذين يستمرون في العمل إلى 65 سنة من امتيازات إدراية.
وأفاد ملخص تحليلي لمقترحات المجلس، أن أعضاء المجلس مع توصيات منظمة العمل الدولية، والتي توصي باعتماد مبدأ المساهمة بالثلث للموظف أو المستخدم في معدل الاشتراكات والثلثين تتحملهما الدولة، وهو الاقتراح نفسه الذي كانت تُنادي به النقابات.

   طالب المجلس الاقتصادي والاجتماعي، في رده على مشررع إصلاح الصندوق المغربي للتقاعد، الذي عرض عليه من قبل رئيس الحكومة عبد الإله بنيكران، بمعالجة أنظمة التقاعد في شموليتها، وعدم الاقتصار على الصندوق المغربي للتقاعد الخاص بموظفي القطاع العام، على أن يدرج الإصلاح في إطار شمولي يراعي مبادئ التضامن والعدالة الاجتماعية.


   ودعا المجلس الذي ينتظر أن يقدمه اليوم إلى صياغة إطار قانون في أفق 2015، يرسم بوضوح التصور الخاص بإصلاح أنظمة التقاعد في القطاعين( العام والخاص)، كما تمت مناقشته والمصادقة عليه مع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين في إطار اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد وفي إطار الحوار الاجتماعي.

نقلا عن جريدة هلا بريس

موظفو المختبر العمومي بطنجة يخوضون إضرابا احتجاجا على “الإهانة” - عن موقع طنجة انتر



نقلا عن الجريدة الالكترونية طنجة انتر
لاطلاع على المقال من رابطه الاصلي, يرجى الضغط على الرابط  اضغط هنا

بدأ موظفو المختبر العمومي للتجارب والدراسات بطنجة، اليوم الأربعاء 24 شتنبر 2014، إضرابا عن العمل يمتد ليومين، مع وقفة احتجاجية، وذلك للتعبير عن رفضهم لسلوك مدير المختبر تجاههم، والتعامل معهم بـ”احتقار”.
وحسب مصدر نقابي، فإن 40 موظفا تقريبا يشتغلون بالمختبر العمومي لطنجة، قرروا خوض الإضراب بعد سلسلة من الاحتجاجات والبلاغات التي تعبر عن رفضهم لـ”الإهانة ولـ”العشوائية في العمل”.
وأورد المصدر نفسه أن المدير يتعمد الصراخ في وجه الموظفين أمام زملائهم ويدخل أحيانا مقر المؤسسة في حالات “غير طبيعية”، بالإضافة إلى رفضه التعامل بالمراسلات الكتوبة، ما يجعل العمل خاضعا لـ”مزاجيته”.
وأضاف المصدر النقابي، أن المشاكل عمت المختبر منذ تعيين المدير في يناير 2014، وهو التعيين الذي تم دون احترام الضوابط القانونية، والتي تفرض الإعلان عن مرشحين لشغل المنصب قبل الاختيار.
وحاول موقع “طنجة أنتر” الاتصال بالمدير الموجود حاليا في تطوان، غير أن صحفي الموقع لم يتلق أي جواب.

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

التعريف بالرموز التاريخية المناضلة للكنفدرالية الديموقراكية للشغل و الشعب المغربي

سيقوم موقع النقابة الوطنية لقطاعات الاشغال العمومية, بنشر مقالات تعريفية بالرموز التاريخية للكنفدرالية الديموقراطية للشغل, و الطبقة العاملة في المغرب, الذين بذلوا الغالي و النفيس من اجل الدفاع عن حقوق الطبق العاملة المغربية.

حتى يتمكن الجيل الجديد من مناضلي و مناضلات الكنفدرالية, من الاطلاع على التاريخ المليئ بالتضحيات, الذي سطرته نضلات الطبقة العاملة المغربية.


رابط الملف


نبــذة عن حيــاة الشهيــد محمــد كرينــة



إزدادمحمد كرينة سنة 1959 بأكادير.ـ تابع دراسته الابتدائية بمدرسة المختار السوسي بأنزاـ انتقل فيما بعد إلى ثانوية ولي العهد بأكادير، حيث اشتهر بتفوقه وحسن سيرته.-
ـ عندما أنهى الشهيد السلك الأول من الثانوي التحق بثانوية الخوارزمي بالبيضاء لدراسة الهندسة المدينة.
ـ حظي الشهيد بثقة زملائه الداخليين في الثانوية فأصيح المتحدث بإسمه
ـ حصل في الدورة الأولى من السنة الدراسية 78ـ79 على تشجيعات مع تنويه خاص لنتائجه الدراسية وحسن سيرته وسلوكه.
ـ كان عضوا نشيطا في الشبيبة الاتحادية.
ـ ساهم أثناء الحملة الانتخابية التشريعية في نشر مبادئ واختيارات الاتحاد الاشتراكي و تعرض نتيجة ذلك لاعتداء إجرامي بتاريخ 29 ماي 1977.
ـ تناول الكلمة باسم الشبيبة الاتحادية في التجمع العام الذي انعقد بمقر الكتابة الإقليمية بأكادير بمناسبة يوم الأرض 30 مارس 1979.


ـ شارك في ذكرى إحياء يوم الأرض الذي دعت إليه المركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تضامنا مع الشعب الفلسطيني.


ـ تم اعتقال الشهيد بتاريخ 17 أبريل 1979 من داخل ثانوية الخوارزمي حيث دخلت قوات الأمن إلى داخلية الثانوية منتهكة بذلك حرمة المؤسسة.


ـ بتاريخ 23 أبريل 1979 تم تقديمه للمحاكمة، طالب الدفاع بعرض الشهيد على الطبيب إلا أن النيابة العامة واجهت الطلب بالرفض وضمها لطلب الخبرة إلى حيث البث في جوهر القضية التي أجلتها المحكمة إلى غاية 30 أبريل 1979.


ـ بتاريخ 24 أبريل 1979 لفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة من جراء التعذيب الوحشي الذي مورس عليه

المناضل احمد البوزيدي



أحمد البوزيدي، أحد الرموز التاريخية لحركة النضال النقابي 



بقلم عبد الزاق السنوسي 
نشر في جريدة الاتحاد الاشتراكي يوم 27 اكتوبر 2009

أحمد البوزيدي من مواليد سنة 1940 في دبدو (قرب تاوريرت ناحية وجدة). درس الإبتدائي بمسقط رأسه، ثم تابع دراسته في ثانوية عبد المومن بمدينة وجدة. في بداية الخمسينات كان الشاب البوزيدي من التلاميذ النشطين في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وبعد حصوله على شهادة البروفي، التحق بالوظيفة بقطاع البريد كعون الاستغلال" بمدينة الرباط، وذلك سنة 1958، ثم انخرط في العمل النقابي بالاتحاد المغربي للشغل، وفي الستينات التحق بمدينة الدارالبيضاء وتابع نشاطه النقابي، وكان من العناصر التي خاضت المعارك ضد سماسرة العمل النقابي البورصوي.
كان البوزيدي من القياديين الذين تصدوا للبورصة والانتهازية داخل نقابة الاتحاد المغربي للشغل. لقد أفنى زهرة شبابه في خدمة الطبقة العاملة، وفي خدمة البريديين على الخصوص، وقاسى الأمرين في السجون وتعرض للتعذيب على أيدي زبانية النقابة البورصوية، كما قاد رفقة ثلة من المناضلين انتفاضة الجامعة الوطنية للبريديين ضد القيادة البيروقراطية للاتحاد المغربي للشغل في الستينات، وكانت أول نقابة تمردت على هيمنة الاتحاد المغربي للشغل وزبانيته.
أعطى البوزيدي كل جهده وإمكانياته ووقته للنضال من أجل بلورة مشروع تحرير الشغيلة وإعادة الاعتبار لها ولمكانتها التاريخية في درب النضال. وبالفعل، عاش الأمجاد التي خلدتها الطبقة العاملة، وخصوصا تلك الانتفاضات على اللوبيات الفاسدة داخل نقابة البريد؛ هذه النقابة التي اتصفت بالريادة في حركة التصحيح النقابي، وخصوصا حركة 1963 بمناسبة المؤتمر الثالث للبريديين الذي أقر الإستقلال الإيدلوجي والتنظيمي .
كان حضوره متميزا في النسيج النقابي والاجتماعي، رفقة الشهيد عمر بنجلون، وكان بحق معلمة من معالم النضال التي يُهتدى بها أمثال الشهيد ابراهيم الروداني وشهيد الطبقة العاملة عمر بنجلون والمناضل وصفي بوشعيب والمرحوم عبد الله المستغفر والعديد من المناضلين الذين استرخصوا أرواحهم في سبيل تحرير الطبقة العاملة من الاستغلال.
خاض البوزيدي رفقة البريديين معركة ضد الإصلاح الإداري لسنة 1967. هذا الإصلاح الذي كان يتجاهل حقوق الأغلبية الساحقة من الموظفين البريديين، وانفردت الإدارة، أنذاك، في وضع هذا الإصلاح في غيبة تامة عن من يهمهم الأمر، مما أدى في النهاية إلى اعتراف الادارة رسميا بالأضرار اللاحقة بالبريديين من جراء هذا الاصلاح.
كان البوزيدي من المناضلين الاتحاديين الذين تحملوا المسؤولية التنظيمية في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة الدارالبيضاء، حيث كان عضوا للكتابة الإقليمية في بداية السبعينيات ... وأدى ضريبة الإعتقال السياسي سنة 1973 رفقة مجموعة من المناضلين الاتحاديين. كما شارك وساهم في تقديم آلية التاريخ، وبخاصة في تأسيس المجتمع الديمقراطي في محطتين أساسيتين هما المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 1975 حيث بدأ بتأسيس النقابة الوطنية للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بعد صراع مرير داخل البورصة دام سنوات عديدة رفقة العديد من البريديين أذكر منهم الشهيد عمر بنجلون والإخوة بنعمرة محمد العربي ومومو عباس والزايدي أحمد وعبد الكبير المالكي والمرحوم الخمسي عبد السلام والشريف وحزب الله الحسن ونداء ادريس والمرحوم البوزيدي ادريس (شقيقه احمد) وآخرون، كان من العناصر الأساسية في اللجنة العمالية الوطنية.. ومن المؤسسين للمركزية النقابية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل سنة 1978، وكان ضمن المرشحين لمنصب الكاتب العام ل ك.د.ش إلى جانب كل من الأخ نوبير الأموي والمرحوم عبد الرحمان شناف، وكان أحد القادة الذين بذلوا الغالي والنفيس غير عابئين بالمؤامرات والدسائس، حيث استطاع أن يحقق مكتسبات عديدة لأسرة البريد، وذلك خلال جلسة حوار بمراكش يوم 12 أبريل 1979. هذه المكتسبات التي بقيت حبرا على ورق بسبب تملص الإدارة ومناوراتها . وكان بجانب البريديين الذين عانوا من الاصلاح الاداري لسنة 1967 وإصلاح سنة 1977 ثم في ما بعد إصلاح سنة 1982 إلى غير ذلك من الاصلاحات المغشوشة الإرتجالية .
كان البوزيدي قد سافر ليمثل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية، لكن ظروف القمع اضطرته إلى البقاء خارج الوطن لرفع الحصار المضروب على النضال النقابي والحزبي في الداخل ، حيث قام بنشاط كبير داخل الأوساط النقابية والديموقراطية العالمية لتوضيح طبيعة الهجمة التي شنت على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعد الإضراب التاريخي ليوم 20 يونيو 1981 ، الذي جاء على إثر زيادات 28 ماي 1981 في أثمان المواد الأساسية. وردت الدولة باعتقال ومحاكمة رفاقه أعضاء المكتب التنفيذي، وكذلك العديد من الاتحاديين والنقابيين من طرف السلطات المغربية، كما تم تنقيل عشرات النقابيين وطرد المآت ومنع جريدتي الحزب "المحرر" و"ليبراسيون" من الصدور..
في إحدى تصريحاته الصحفية في الخارج ربط بين النضال من أجل الوحدة الترابية المغربية ونضال الطبقة العاملة، وذلك بتاريخ 25 يونيو 1981 في صحيفة "لوكونتينان" الفرنسية حيث جاء فيه: «.. الذين يستشهدون في الصحراء هم أبناء العمال» .."كان يتنقل بين المدن الأوروبية لفضح المؤامرة وشرح أبعادها وقضاياها وأسرارها ، قام أيضا بالدفاع عن الخط النضال العمالي . غير عابئ بتدهور حالته الصحية وبالمخاطر المحدقة به إلى أن أسلم روحه دفاعا عن الحق والعدل.
أحمد البوزيدي يعتبر فقيد الطبقة العاملة بصفة عامة والشغيلة البريدية بصفة خاصة، حيث رحل وهو يدافع في ديار الغربة من أجل كرامة الطبقة العاملة المغربية بصفة عامة وعن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بصفة خاصة في المحافل الدولية ضد القمع والتعذيب والممارسات المشينة التي قامت بها الحكومة أنذاك في حق المناضلين الاتحاديين و الكونفدراليين قبل وبعد تنفيذ الإضراب البطولي ...
في مثل هذا اليوم ، ومنذ 28 سنة لفظ أخونا المناضل الفذ البوزيدي أنفاسه الأخيرة بمستشفى "باستور" بباريس، على إثر مرض عضال ألم به وهو يؤدي واجبه النضالي . نقل جثمانه الطاهر من باريس إلى الدارالبيضاء ثم إلى مسقط رأسه إلى قرية "دبدو" حيث دفن .
لقد تلقت الشغيلة المغربية وكل القوى الديمقراطية ببلادنا خبر رحيله يوم 27 أكتوبر 1981 في الديار الفرنسية ، وهو في أوج عطاءاته ، بعدما انتهى من آخر مهمة حيث سجل دعوى ضد الحكومة المغربية بإسم "ك.د.ش" على إثر القمع الذي تعرض له مناضلوا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعد الإضراب التاريخي..
 














المناضل عبد الله المستغفر



كان عبد الله المستغفر ( 1933-1983 ) رحمه الله حليفا قويا للطبقة العاملة المغربية و مناصرا لقضاياها العادلة و المشروعة ، حيث ربط نضال التجار الصغار و المتوسطين بنضالها و نضال الحركة الوطنية المغربية ، و أدى الثمن عن ذلك اعتقالا و تعذيبا .
قضى حياته القصيرة متنقلا بين مختلف المدن المغربية لتنظيم هذه الفئة الواسعة من مجتمعنا ، فئة التجار الصغار و المتوسطين ، إلى أن استطاع في سنة 1978 تأسيس النقابة الوطنية للتجار الصغار و المتوسطين التي أصبح كاتبها العام ، و هي نفس السنة التي تأسست فيها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل .
في سنة 1981 ، و بعد الإضراب العام التاريخي ل20 يونيو ، زج به في السجن إلى جانب العديد من المسؤولين بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل و بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كان الفقيد عضوا بكتابته الإقليمية بالدار البيضاء .
لم تكن هذه المرة الأولى التي يدخل فيها السجن فقد تعرض عدة مرات للإعتقال ، و لكنها كانت المرة الأخيرة التي يخرج فيها من السجن و من الحياة أيضا ، جراء ما تعرض له من تعذيب كان وراء إصابته بمرض مزمن لم يمهله طويلا . فقد غادر السجن بتاريخ 3 أبريل 1983 ، بعض قضائه المدة المحكوم بها ، و هي حوالي سنتين ، و بتاريخ 13 شتنبر 1983 وافته المنية تاركا وراءه زصيدا نضاليا كبيرا و تاريخا مليئا بالعطاء و بالتضحيات .
عبد الله المستغفر رمز من رموز نضال الشعب المغربي من أجل الحرية و العدالة و الديمقراطية ، و لذلك فإنه ، و على غرار باقي الوطنيين الشرفاء الذين ضحوا من أجل عزة و كرامة شعبنا ، لا بد و أن نسترشد بنضاله و تضحياته و نكران ذاته و عزة نفسه ، و لا بد أن نسير على دربه و أن نحقق حلمه و حلم الشعب المغربي في الحرية و العدالة و الكرامة .
و إنا على درب النضال لسائرون ... رحمك الله أخونا عبد الله المستغفر


المناضل محمد عطيف




المجالس الوطنية للمركزيات النقابية الثلاث (ك.د.ش - إ.م.ش - ف.د.ش) تحسم في قرار خوض الاضراب الوطني العام

تجسيدا لشعار: "وحدويون معبؤون لتحقيق المطالب العادلة للطبقة العاملة ومواجهة كل التحديات"، المجالس الوطنية للمركزيات النقابية الثلاث (ك.د.ش - إ.م.ش - ف.د.ش) تحسم في قرار خوض الاضراب الوطني العام مجتمعة وتفوض المكاتب المركزية تحديد تاريخه و تقنيات تنفيذه بتنسيق تام مع قيادات التحالف النقابي.