إظهار الرسائل ذات التسميات الذاكرة الكنفدرالية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الذاكرة الكنفدرالية. إظهار كافة الرسائل
السبت، 10 يونيو 2017
الخميس، 8 يونيو 2017
20 يونيو 1981 - 20 يونيو 2017 : حتى لا ننسى
قررت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنظيم مسيرات احتجاجية ليلية بالشموع يوم الثلاثاء 200 يونيو 2017 ، و هو التاريخ الذي يصادف الذكرى 36 لانتفاضة الدار البيضاء يوم السبت 20 يونيو 1981 ، و هو اليوم الذي نفذت فيه الطبقة العاملة المغربية و معها التجار الصغار و المتوسطين قرار الإضراب الإنذاري العام الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعد الزيادات الصاروخية في أقدمت عليها الحكومة يوم 28 ماي 1981 ، و التي شملت كل المواد الأساسية ، كالدقيق ( 40 في المائة ) و السكر ( 50 في المائة ) و الزيت (28 في المائة ) و الحليب ( 14 في المائة ) و الزبدة ( 76 في المائة ) .
لقد جاءت هذه الزيادات بفعل فشل الدولة و الحكومات المتعاقبة في إقامة نظام ديمقراطي يضمن العيش الكريم لجميع المواطنين ، و بسبب ضغط المؤسسات المالية الدولية و انصياع الحكومة آنذاك لتوجيهاتها .
و بالعودة إلى شريط الأحداث ذلك الصباح ، صباح يوم السبت 20 يونيو 19811 ، فإننا نجد أن الحركة كانت عادية إلى أن تدخلت السلطة و أعوانها لإرغام عمال الحافلات على استئناف العمل ، و منح حافلات النقل العمومي إلى أشخاص لا علاقة لهم بالنقل ، و إرغام أصحاب المحلات التجارية و المقاهي و محطات البنزين على استئناف عملهم . كل ذلك بهدف إفشال إضراب إنذاري سلمي كان من المفروض أن يمر في جو هاديء و طبيعي لولا تدخل السلطات العمومية و استفزازها ، و هو التدخل الذي تحول معه الإضراب إلى تظاهرات شعبية عارمة تعبيرا عن السخط و عن الحرمان و احتجاجا على الظلم و الاستبداد .
و قد كانت نتيجة هذا التدخل العنيف ، و الذي شمل جل أحياء مدينة الدار البيضاء ، سقوط مئات القتلى و آلاف الجرحى و المعتقلين و مقابر جماعية و معاناة آلاف العائلات جراء ذلك .
كما تم ذلك اليوم اعتقال قيادات نقابية من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، من بينهم نوبير الأموي الكاتب العام و عبد الرحمان شناف و الكبير لبزاوي و محمد لمراني أعضاء المكتب التنفيذي ، و قيادات سياسية من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، من بينهم محمد كرم و مصطفى القرشاوي ، إلى جانب إغلاق كافة المقرات النقابية و منع جريدة المحرر المناضلة من الصدور .
اليوم و نحن نسترجع هذا الحدث الأليم الذي يعتبر وصمة عار في جبين و تاريخ المسؤولين عنه ، لا بد من استمرار المطالبة بالكشف الكامل عن الحقيقة و تحديد المسؤوليات . لا بد من معرفة العدد الحقيقي للقتلى و الذي قدرته بعض التقارير بأكثر من ألف قتيل ، و معرفة مكان دفن من بقي منهم مجهولا . لا بد من إعادة الإعتبار إليهم و إلى عائلاتهم المكلومة و إلى الجرحى و المعتقلين . لا بد من محاسبة المسؤولين عن قمع و تقتيل مواطنين أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم خرجوا يطالبون بشكل سلمي بإلغاء هذه الزيادات التي جاءت لتقتل فيهم ما تبقى من حياة يتحملونها بصعوبة ، في حين تعيش طبقة ميسورة حياة الترف و التبذير على حساب بؤسهم و شقائهم .
و في الأخير على الجميع اليوم ، و على الخصوص المسؤولين على صعيد الدولة و الحكومة و المؤسسات المنتخبة ، استحضار ما وقع حتى لا يتكرر ، و لن يتكرر إلا بنهج سياسة مبنية على الإنصاف و احترام كرامة المواطنين و حقهم في تدبير شؤونهم عبر آليات ديمقراطية حقيقية و شفافة ، و مبنية على محاربة الفساد و المفسدين و محاسبة كل المستغلين لطاقات و خيرات وطننا لحسابهم الشخصي .
رحم الله شهداء 20 يونيو 19811 و غيرها من محطات نضالات شعبنا و طبقتنا العاملة ، و لنكن في مستوى مواصلة النضال حتى تحقيق ما ضحوا من أجله ، و هو الحرية و العدالة و الكرامة و الديمقراطية .
بقلم الاخ محمد عطيف عضو المكتب التنفذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل
الثلاثاء، 23 مايو 2017
صور تؤرخ للذاكرة الكنفدرالية
صورة تؤرخ لتأسيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في 26 نونبر 1979, من خلال رسم شعار الكونفدرالية من طرف أحد المناضلين.
صورة من أشغال المؤتمر اﻹستثنائي للنقابة الوطنية للتعليم في يونيو1978
بالدارالبيضاء والذي انعقد تحت
شعار:”اﻹرتباط العضوي بالطبقة العاملة” وذلك في أفق
تأسيس الكونفدرالية
الديمقراطية للشغل.
الندوة التكوينية المنظمة من طرف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمشاركة مكتب العمل الدولي, بمقر الكنفدرالية بدرب عمر بالدار البيضاء في أكتوبر
من سنة 1985.
أول ملصق للكنفرالية الديمقراطية للشغل, بمناسبة فاتح ماي.
أول
احتفال بفاتح ماي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل سنة 1979 ، و الصورة تضم من اليسار الى اليمين كل من الأخ محمد بوبكري رئيس
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب عن المؤتمر الوطني السادس عشر،و الاخ محمد عطيف عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتبغ في تلك الفترة, و عضو المكتب التنفيذي حاليا, و الاخ محمد محب
الذي كان من مسؤولي النقابة الوطنية للتعليم, و الأخ أحمد
حصيني الكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للتبغ .
اواخر شهر أبريل من سنة 1981 ، خلال حملة تعليق ملصقات فاتح ماي.
الاضراب العام الذي دعت له الكنفدرالية الديمقراطية للشغل في 20 يونيو 1981
الاضراب العام الذي دعت له الكنفدرالية الديمقراطية للشغل في 20 يونيو 1981
الاضراب العام الذي دعت له الكنفدرالية الديمقراطية للشغل في 20 يونيو 1981
الاضراب العام الذي دعت له الكنفدرالية الديمقراطية للشغل في 20 يونيو 1981




















































